خليل الصفدي

100

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

سمعته يقول هذا مرارا « 1 » . ( 3522 ) ابن قدس الأرمنتي الشافعي أحمد « 2 » بن محمد بن هبة اللّه بن قدس شمس الدين الأرمنتي الفقيه الشافعي كان شاعرا فقيها أديبا ، سمع من الشيخ مجد الدين وولده الشيخ تقي الدين وقرأ على مجد الدين وتخرج عليه في الفقه والأدب وغيرهما ، وتولّى الحكم وناب فيه بقوص فجاء كتاب القاضي بصرفه فتوجه إليه وحضر درسه / وأنشده لنفسه : حاشاكم أن تقطعوا صلة الذي * أو تصرفوا علم المعارف أحمدا هو مبتدأ نجباء أبنا جنسه * واللّه يأبى غير رفع المبتدا أغريتم الزمن المشتّ بشمله * وحذفتموه كأنه حرف الندا فأمره أن يستمرّ في نيابة الحكم ؛ ومن شعره : صفات على مهما أضيفت إلى اسمه * غدت حللا للفخر وهو طراز فنسبتها إلّا إليه استعارة * وإطلاقها إلّا عليه مجاز ومن شعره : لابني بنيّ تحت حبّي له * معنى لطيف فوق معنى الحنوّ هو الصديق المحض أحبب به * وكيف لا وهو عدوّ العدوّ ومنه يمدح الهمام موسى السّمهودي : لقد أصبحت مرموسا * إلى أن زارني موسى فأهدى الراح والرّوح * فلا بأس ولا بوسى

--> ( 1 ) في آخر الحاشية : من تاريخ حلب لابن العديم . ( 2 ) الطالع السعيد : 69 .